| نشأ عبدالله الحبشي في الحبشة نشأ هناك في إثيوبيا وقد حرَّض الحكومة النصرانية على إغلاق مدارس تحفيظ القرآن هناك وقد أغلقوها وحاربوا أهلها وأخرجوا مؤسسها من الحبشة بسبب فتنة عبد الله الحبشي هذا. يقول أتباعه أنه كان مفتيًا للحبشة وهذا كلام غير صحيح أبدًا وكذلك يزعمون أنه كان مفتيًا للصومال وهذا أيضًا كلام غير صحيح أبدًا ولا يوجد أي توثيق لهذا الكلام لكن هم يريدون أن يعظموا هذا الشخص أو يقول أن له مكانة. غاب هذا الشخص عن أهله في أثناء حياته سنوات لا يعلمون أين ذهب فيها، كما قال ابنه عنه، والله أعلم ما هي الجهة التي كانت تؤسسه وتجهزه لإفساد الدين في تلك الفترة. |
| يقول الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط: لما وجد أنه لا يوجد علماء في لبنان؛ قال ما يشاء في مسائل الدين في لبنان |
علاقتهم بجيش الأسد وحزب البعث
كذلك فإنه في المدة التي ذهب فيها إلى لبنان كان جيش حافظ الأسد يسيطر على لبنان، وكانت الفرقة الحبشية مدعومة بشكل قوي من ذلك الجيش، كان يحميها وكان يرضى عنها وهي ترضى عنه، بل حتى لما كان اللبنانيون يطالبون بخروج جيش حافظ أسد من لبنان؛ كانت الجماعة الحبشية ترفض ذلك، وخرج الأحباش بمسيرة يحملون فيها السواطير تأييدًا لبقاء جيش حافظ أسد في لبنان، بل حتى -كما سنذكر بعد قليل- أنهم كانوا يغتالون مخالفيهم وكان ذلك تحت حماية جيش حافظ أسد. لما ذهب الحبشي إلى سوريا التقى ببعض البارزين فيها والمعروفين، سواء من العلماء، كعبدالقادر الأرناؤوط، وكذلك التقى بسارية الرفاعي، وغيرهم، وكانوا يذمونه. ومما يدلك على أنه رجل يريد زرع الفتنة، أنه كان مقربًا من الجيش السوري، ومع ذلك لم يبقى في سوريا؛ لأن حافظ أسد كان عنده مشايخ تحت قدمه لا يريد أن يأتيهم بأحد ليشعل الفتن بينهم، فيبدو أنه أرسله إلى لبنان ليخرِّب فيها. وتأييد هذه الطائفة لنظام الأسد السابق والحالي موجود وواضح ودلائله موجودة؛ فهم كانوا يغازلون النظام البعثي، بل حتى خطابهم عندما يتكلمون؛ يتكلمون بلهجة عروبية، هلى نهج حافظ أسد الذي هو من حزب البعث العربي الاشتراكي، فتجد أن خطابات هذه الفرقة خطابات عروبية وكان نزار الحلبي (وهو الرجل الثاني في هذه الطائفة) يتكلم عن حافظ أسد، ويقول أن يده بيضاء نقية طاهرة قد أنقذت لبنان من الخراب، حتى أنهم عملوا مسيرة في ألمانيا تأييدًا لبشار الأسد في يوم انتخاباته، وهذا موجود على اليوتيوب وموثق، وهم يُرسلون شيوخهم يلتقون معهـ فهم على علاقة وثيقة بهذا النظام.علاقتهم بالرافضة
كذلك فهم على علاقة وثيقة بالروافض، فعندهم تحالف سياسي مع الروافض، مع حركة أمل وغيرها، بل حتى في الناحية العقدية هم يغازلون عقيدة الروافض.عقيدتهم
طبعًا عقيدة الأحباش هي عقيدة أشعرية، وهم أشاعرة صُرحاء، بمعنى أن الأشعرية اليوم عندهم تيار يتجنب أن يتكلم في المسائل الخلافية التي خالف فيها الأشعرية أهل السنة، يتجنب الكلام في مثل هذه المسائل، وعندهم تيار ثاني يتكلم في هذه المسائل مع ذكر شيء مما فيه توقير وإحترام لأهل السنة، ويقول: نحن نخالفهم أو هم يخالفونا في مثل هذه المسائل، لكن نحترمهم. وعندهم تيار ثالث، هو تيار من عنده تقية، بمعنى أنه يخفي عقائد الأشعرية ويلبسها لباسًا سنيًّا ويقول: نحن لا نعتقد كذا، ولا نعتقد كذا، ولا نعتقد كذا من العقائد الأشعرية؛ لكي يَروُجُوا بين أهل السنة، أما تيار الأحباش، فهو تيار صريح يُظهر عقيدة الأشعرية إظهارًا صريحًا، يُظهر تكفير الأشعرية لمخالفيهم إظهارًا صريحًا. وليس فقط أهل السنة بالنسبة لهم كفار بل:- أهل السنة كفار.
- حزب التحرير كفار.
- حزب الإخوان كفار.
- كثير من الصوفية كفار.
- كثير من الأشعرية كذلك كفار عندهم. لدرجة أنهم يكفرون البوطي وهو رجل من أبرز علماء الطائفة الأشعرية، فهم عندهم هذا كافر
- كذلك عندهم السقاف كافر
- وعلي الجفري كافر
- وعدد من رموز الأشعرية كفار بالنسبة لهم
- وسعيد فوده بالنسبة لهم ضال.
- من يثبت لله وجها
- من يثبت لله يدين
- من يثبت أن الله سبحانه وتعالى فوق عرشه
- من يثبت أن القرآن كلام الله
