الرئيسية » بحوث ومقالات » مسائل معاصرة » مطابقة المخطوط الذي عثر عليه باحثو “برمنغهام” للمصحف الذي بين أيدينا

مطابقة المخطوط الذي عثر عليه باحثو “برمنغهام” للمصحف الذي بين أيدينا

الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد اطّلعت على صورة النّسخة التي نشرتها جامعة برمنغهام، ثم قارنتها بالنسخة الأصليّة فوجدتها مطابقة تماماً لها بحمد الله
وأقول النُّسخة الأصليّة وأقصد التي بين يدينا، إذ أن المصحف الذي بين يدينا اليوم نُقل إلينا بالتواتر، أي تناقلته الأمّة جيل بعد جيل، وحفظوه في الصدور والسطور، وكان ولا زال كل من حفظ القرآن على صدره أو كتبه يقرأه على شيخه ليتأكّد من سلامة حفظه أو كتابته كلمة بكلمة وحرفاَ بحرف، فلا يدخله الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقال تعالى: {إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9].

أما النُسخة المخطوطة هذه أو غيرها فلا نعلم من الذي كتبها، أمسلم هو أم كافر، أقرأها على شيخه أم لم يقرأها، فليس لمثل هذه المخطوطات أي صحّة أو قيمة مالم توافق كتاب الله الذي بين أيدينا.

لكن بفضل الله كانت مطابقة لما عندنا، فيبدو ان المخطوط لا إشكال فيه

وقبل أن أضع صور المقارنة، فهذه بعض ما قد يساعد القارئ في قراءة المخطوط
004
وهذه صور المقارنة

الورقة الأولى من المخطوط

الورقة الأولى من المخطوط

 

الورقة الثانية من المخطوط

الورقة الثانية من المخطوط

 

الورقة الثالثة من المخطوط

الورقة الثالثة من المخطوط

 

الورقة الرابعة من المخطوط

الورقة الرابعة من المخطوط

شاهد أيضاً

ما لم لا يلتفت الكثير له في حكم فوائد البنوك

يقول البعض أن الربا في التعاملات البنكيّة سببها أن المودع يأخذ الفوائد من البنك على …